أهمية علم التوثيق

اذهب الى الأسفل

أهمية علم التوثيق

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 7 يناير - 14:44




أهمية علم التوثيق 





يعتبر علم التوثيق من المجالات الحيوية التي يجب الاهتمام بها, و العمل على تحديثها لأن علم التوثيق هو الذي يصون أموال الناس وأعراضهم حتى لا تكون عرضة للضياع, كما أن هذا الفن هو الذي يضبط علاقة الأسرة بتوثيق عقود الزواج و الطلاق و وضبط الأسباب و الفرائض والميراث.


[rtl]كما يضبط العلاقات المالية و الاقتصادية من بيع و شراء و كراء و رهن.إضافتا إلى ذلك أن التوثيق يبعد الإنسان عن إنشاء العقود الفاسدة, وذلك من خلال شروطه و ضوابطه التي تنبني عليها الوثيقة, والمستمدة من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن القانون الوضعي مثل قانون الالتزامات و العقود و القانون التجاري.[/rtl]


[rtl]و التوثيق في اللغة يطلق على معان عدة، فتارة يأتي بمعنى العقد والإحكام، وتارة بمعنى التقوية والثبوت كما يأخذ معنى الشد والإحكام وقد يراد به الأخذ بالوثاقة والوثيقة، كما يراد به العهد والإيمان.[/rtl]


[rtl]أما في المعنى الاصطلاحي، فقد عرف بعدة تعريفات.  لكنها لم تخرج في مجملها عن المعاني اللغوية..[/rtl]


 
[rtl]وهكذا نجد   ابن فرحون يعرفه بقوله : “هي صناعة جليلة وشريفة وبضاعة عالية منيفة، تحتوي على ضبط أمور الناس على القوانين الشرعية وحفظ دماء المسلمين وأموالهم، والاطلاع على أسرارهم وأحوالهم، وبغير هذه الصناعة لا ينال ذلك، ولا يسلك هذه المسالك”.([1]) .[/rtl]


[rtl]ويعرفه الونشريسي : “بأنه من أجل العلوم قدرا وأعلاها إنابة وخطرا، إذ بها تثبت الحقوق ويتميز الحر من المرقوق، ويوثق بها ، ولذا سميت معانيها وثاقا”. (2)[/rtl]


[rtl]وللتوثيق فوائد كثيرة وجليلة تكمن في :[/rtl]


[rtl]صيانة الأموال وحفظها من الضياع: وقد أمرنا الله تعالى بذلك في محكم كتابه قائلا ﴿ولا توتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيما﴾ (3) وهو ما يدعو إلى الالتزام بالتوثيق في المعاملات بواسطة الكتابة، حتى تتم المحافظة عليها، و كذا قطعا للمنازعة بين المتقاعدين حيث إذا وجدت وثيقة مكتوبة تكون أدعى لفض النزاع والخصام الذي يحدث بين الناس في معاملاتهم، وخصوصا إذا حاول أحد أطراف العقد أن ينكر الحق الذي عليه، فإنه لا يستطيع ذلك لعلمه بوجود الوثيقة .[/rtl]


[rtl]إثبات الحقوق: إذ بواسطة التوثيق يستطيع الإنسان أن يثبت حقه أمام القضاء، إذا كانت الوثيقة مكتوبة بطريقة مستوفية للشروط اللازمة، عندئذ تكون أدعى للإثبات وأقوى للحجة وقرينة للمدعي في إثبات حقه، وبينة كافية للحصول عليه.[/rtl]


[rtl]كذلك التحرز من العقود الفاسدة: فالمتعاقدان قد لا يهتديان إلى الأسباب المفسدة للعقود، فإن عقدا وثيقة فيما بينهما ولم يتجها إلى موثق مختص في إبرام العقود فقد يكون العقد مشتملا على ما يبطله، فيبقى عقدهما هذا قابلا للنقض في المستقبل. والمتأمل في منظومة التوثيق ببلادنا، يجد نفسه أمام ازدواجية قانونية، تتجلى في وجود نظامين اثنين: أحدهما تقليدي يستمد جذوره من أحكام الشريعة وقواعد الفقه المالكي، ونظام نشأ في فترة الحماية بذريعة تحديث النظم القانونية وهو يستهدف بالأساس زبناء فرنسيين أو بالأحرى رعايا أجانب خاضعين لاختصاص المحاكم الفرنسية٠[/rtl]


 


Admin
Admin

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 05/01/2018

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://idara2018.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى